• الصفحة الرئيسية
  • Home
  • عن الموقع
  • مساهمات
    • يوميات
    • شهادات
    • نصوص نثرية
    • نصوص شعرية
    • مواد صحافية
    • صور
    • فيديو
    • تسجيلات صوتية
    • لوحات
    • تركيب / نحت
    • أعمال أدائية و مسرحية
    • ملصقات
    • المساهمون/ ات
    • ملفات
  • البحث
  • ساهم/ي
  • فعاليات
  • إنضم/ي لنا
  • اتصل/ي بنا

حكايات غزة

English
 
من "مترو في غزة"

 

عمل تركيبي متعدد الوسائط يعبر عن حل بصري مؤقت لتغيير حالة ازمة المواصلات بقطاع غزة من خلال افتراض وسيلة مواصلات متطورة اما مترو او ترام بشكل بصري.

 

اقرأ المزيد عن العمل..  



الخلاص

بهاء عطا الله  

 

من خارج النصّ دخلت الروحَ
لم أفهمْ لماذا لا يغادرني الكلامُ على هواي
ولستُ قاموساً من المعنى لأفتحَ ما أشاءُ من اللغاتْ.
من خارج المعنى صعدتُ الفكرة الأولى رأيت الخيلَ يدخلُ في المدى
فعلمتُ أني لا أصفق للطريقْ
لم أنتبه لليل يعبرُ في يديّ يسلّ مني ما يريد وينتهي متكسّراً خلف الظلالْ
اختر كلامكَ جيّداً، واحذر من الأحلام
 

للمزيد

الحقد أصلنا وفصلنا!

محمد الشيخ يوسف

 

أن تعيش منذ ولدت مُداساً تحت أقدام العابرين، وتنتظر مُساعدات الأونروا، وتذهب للمدرسة فيعنفكَ الأستاذ، ويضربكَ الناظر، ويطردكَ البواب، تذهب للبيت تجد الأب جالساً يدخن، ويفكر كيف سيأتي لكَ بالمصروف اليومي، وعندما تضيقُ بهِ الدنيا ويفقد أعصابه، ينظر إليكَ ويوبخكَ وربما يضربكَ، فتذهب إلى أمكَ باكياً فتوبخكَ لأن ملابس المدرسة مُتسخة، وأنتَ لا تملكَ غيرها،                               

                          للمزيد اضغط هنا


كتاب شباب من القطاع يحصدون ثلاث جوائز تشجيعية في مسابقة الكاتب الشاب للعام 2011

أعلنت لجنة تحكيم مسابقة الكاتب الشاب للعام 2011، التي تنظمها مؤسسة عبد المحسن القطَّان ضمن برنامجها للثقافة والفنون، أمس، عن حجب جائزة المسابقة في حقلي الرواية والنص المسرحي، مشيرة إلى أنه "لغياب نص متميز يتمتع بالجودة الفنية الملفتة، التي تؤهله لاستحقاق جائزة الكاتب الشاب التي وضعتها المؤسسة لتشكل معياراً للإبداع والجودة والتجديد من جهة، ومحفزاً للكتّاب الشباب يساعدهم على شق طريقهم الأدبي، وتطوير أدواتهم وخبراتهم في مجال اهتمامهم من جهة أخرى، ارتأت اللجنة أن تحجب الجائزة الأولى في كل من حقلي الكتابة الروائية والمسرحية، مفضلةً بذلك أن يبقى سقف الجائزة عالياً، والحفاظ على القيمة المعنوية للجائزة، آملة أن يكون ذلك محفزاً للمشاركين في السنوات المقبلة على بذل المزيد من الجهد من أجل إنتاج نصوص أكثر نضوجاً ونجاحاً في المستقبل".

 

 

 

 

 

  ثلاثة نصوص

  حنين جمعة

 

 

 نَهْرٌ وغَزَالٌ بَريّ ...

 

في الوَصيةِ التي تركها تَحتَ وسادتهِ -بيضاءَ بغيرِ توقيعٍ- لم يسمِّ وريثاً واحداً لقلقهِ، فقطْ رسمَ نهراً وغزالاً بريّاً، أشعلَ نعاسهُ القليلْ، كَسّرَ أغطيتهُ الباردة، و تبخَّرَ سعيداً كطفلْ!

 

تَقولُ زوجهُ التي يفعلها انتظارٌ طائشٌ أنّها عثرتْ على ذاكرتهِ قربَ حوضِ الاستحمامِ مقشرةً من الصراخِ ورطبةً، وأن رائحةَ شموعٍ وزيتْ تنبعثُ من سريرهِ كلّما انقطعتْ الكهرباءُ، ولم تعرفْ منذ التقطها غيابهُ أين تُخزّنُ كلَّ هذا الرمادْ!

 

صارتْ تستحي من القهوةِ والحطبْ، وتنسى أن تسكبَ صَوْتَهَا فيما الجيرانُ مزمنو الفضول جَائعونْ.  اعتاد الصباحُ على رؤيتها جالسةً قُربَ النافذةِ، تفقأُ قلبَ الغبارِ بأنفاسٍ خافتةٍ، تُقَدِّمُ وطناً مبللاً بالماءِ للعصافيرِ الضالةِ والمحبطةِ، تهمسُ كلاماً أزرق في أذن الغيوم.

 

أقسَمَ جارها العاديُّ، أنه رآها تخبئ قوسَ قزحٍ في ثيابها وتنامْ، وعندما سألها، قالت: إنَّ زوجها ينسى لونه كل نوم، حتى أنها تخلط بين رائحتهِ ورائحةِ الشتاء.

 

وفي المرة التي رآها تخلع ثيابها وتمطرُ رقصاً وأغنياتْ، لم ينكِرُ الجارُ أنَّ وردةَ شفتيها تَشهقهُ وأنَّ فراشةً على كاحِلها تنهمرُ عليه تأملاتٍ وأرقْ، راح يقتربُ من النافذةِ منهمكاً في رغبته، معجوناً بقدرةٍ مربكةٍ على الحبْ، يحكُّ الزجاجَ فتخدشه النشوةُ ويعتريه قمرٌ حديثُ الميلادْ، وعندما امتلأ بالغاباتِ والسماء ...

 

للمزيد اضغط هنا

 

 ميناء الثقافة

 

8 شباط 2012

ندوة أدبية حول رواية نبوءات في قاعة المركز القومي للدراسات والتوثيق

 

5 شباط  2012

افتتاح معرض شمس في مقر محترف شبابيك

 

15 كانون الثاني 2012

معرض "حلم" للفنان الراحل طاهر حمدان البنا في قاعة جاليري بيت إلتقاء الفنانين الساعة الرابعة

 

10 كانون الثاني 2012

 معرض "طائر سنونو" في مقر محترف شبابيك في تمام الساعة الخامسة

 

 

1998 - 2012© مؤسسة عبد المحسن القطان، جميع الحقوق محفوظة.
powered by Zan Studio | Design by Emmanuel Barrault